تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1202 - قولُهُ: (نقولُ: التَّحيَّةُ) بالرَّفعِ مبتدأ، و (في الصَّلاةِ) خبرُهُ، ورويَ <التَّحيَّةَ> بالنَّصبِ، مفعولُ (نقولُ)، واستشكلَ بأنَّ مفعول القولِ لا بدَّ أن يكونَ جملةً.

وأُجيب: بأنَّهُ في حكمِ الجملةِ؛ لأنَّه عبارة عن قولِهم: السَّلامُ على فلانٍ؛ كقولِهم: قلتُ قصَّةً، قلتُ خبرًا؛ كذا في «الكرمانيِّ» و «القسطلانيِّ».

أقولُ: الظَّاهرُ أن تكونَ (التَّحيَّةُ) على تقديرِ الرَّفعِ مبتدأ محذوفُ الخبرِ (على فلان)، ويكونُ في الصَّلاةِ متعلِّقًا بـ (نقول)، لا خبر (التَّحيَة)؛ لأنَّ المعلومَ أنَّهم يقولونَ في الصلاةِ: السلامُ على جبريل مثلًا لأنَّهم يقولون التحيَّة في الصَّلاةِ.

قولُهُ: (وَنُسَمِّي) أي: نقولُ: السَّلامُ على جبريلَ وميكائيل، ومرَّ الحديثُ في (باب التَّشهُّدِ في الآخرةِ) من (كتابِ الصَّلاةِ).

التوضيح · الصفحة ١٥٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ١٥٨٢