تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1083 - قولُهُ: (أمَنَ) هو أفعل تفضيل من (الأمنِ)، وهو حالٌ؛ أي: حالَ كونِهِ آمن في تلكَ الأوقاتِ من سائرِ أكوانِهِ؛ كذا في «المقاصدِ»، والباء في (بمنًى) ظرفيَّة متعلقٌ بقولِهِ: (صلَّى)، وفيهِ دليلٌ على جوازِ القصرِ من غيرِ خوفٍ، وإن دلَّ ظاهر قولِهِ تعالى: ﴿إِنْ خِفْتُم﴾ [النساء:101] على الاختصاصِ؛ لأنَّ ما في الحديثِ رخصةٌ، وما في الآيةِ عزيمةٌ؛ كذا في «القسطلانيِّ».

التوضيح · الصفحة ١٤٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ١٤٤٣