1065 - 1066 - قوله: (مِهْرانِ) بكسرِ الميمِ، و (نَمِر) بفتحِ النُّونِ وكسرِ الميمِ، (يُعاوِدُ) أي أعادَ تلك القراءةَ الجهريَّة في صلاةِ الكسُوفِ.
قوله: (وَأرْبَعَ سَجَداتٍ) منْصُوبٌ عطفًا على (أربعَ).
قوله: (وَقالَ الأَوْزاعيُّ): عطفٌ على (حدَّثنا ابن نَمر) لأنَّه مقولُ الوليدِ.
قولُهُ: (وَقالَ) أي: الوليدُ، وإنَّما أدخلَ الواوَ في (أخبرني) ليعطفَ ما سبقَ منهُ؛ كأنَّه قالَ: أخبرني كذا وأخبرني.
قولُهُ: (أَخوكَ) الخطابُ لعروةَ، مضى بيانهُ في (خطبة الإمامِ في الكسوفِ)، وذلكَ إشارةٌ إلى فعلِ أخيهِ المشارِ إليهِ بقولِهِ: (ما صلَّى إلَّا ركعتينِ).
التوضيح · الصفحة ١٤٢٨