1022 - قولُهُ: (زُهَيْر) مصغَّرٌ، (فَقامَ) أي: عبدُ اللهِ.
قولُهُ: (روى) وفي بعضِها <رأى> من الرُّؤيةِ، وعلى هذا فإن أرادَ روايةَ ما صدرَ من الصَّلاةِ والجهرِ؛ كانَ مرفوعًا، وإن أُريدَ أنَّهُ روى عنهُ في الجملةِ؛ فهوَ موقوفٌ عليهِ، و (قِبَلَ): بكسرِ القافِ؛ أي: جهة.
التوضيح · الصفحة ١٣٨٠