عام 1716 انطلاقا من الترجمة الفرنسية ل "ـدورييي" (A. DU RUYER) (1) التي يرجع عهدها إلى سنة 1647. ويتفق جميع الاختصاصيين على أن "بوسنيكوف" لم يوفق في عمله هذا. وخير دليل على رداءة هذه الترجمة وبعدها عن مضمون كتاب الله هو العنوان الذي أطلق عليها : "القرآن حول محمد أو التشريع التركي"! (2). وبالرغم من العيوب الكثيرة التي تشوب هذا العمل، فإن
(1) يتعلق الأمر ب: .L’ALCORAN DE MAHOMET, TRADUIT PAR SIEUR DU RUYER, PARIS, 1647
(2) إ. كراتشكوفسكي، دراسات في تاريخ الاستغراب الروسي... ، مرجع مذكور، ص. 43.
التاريخ العربي · الصفحة ٥١٤٥