تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... أما في فترات الجفاف والمجاعة، فإن الناس يلجأون إلى وسائل شتى لتخفيف ما هو واقع بهم من شدة الجوع والضعف. من ذلك حب نبات البهمي: »وهو نبات كنبات الزرع ينبت على السطوح والطرق، وله سنبلة كسنبلة الشيلم (...) وتنقل حبه النمل إلى بيوتها. فإذا كانت السِّنُون الجدباء، حفر الناس بيوتها وأخرجوا منها ذلك الحب وأكلوه وتقوّتوا به. ويعرف عندنا بفاس بـ"البهميّ"«(1). وتحت ضغط الظروف نفسها، يلجأ الناس إلى نبات "الوف"، وهو من نوع البصل، ويعرف عند أهل المغرب بـ"آيَرْنا" (حركة الفتحة

(1) المصدر نفسه، ص. 67.

التاريخ العربي · الصفحة ٤٨٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التاريخ العربيص ٤٨٧٥