وبلغ التواصل الثقافي بعدا عميقا بين المسيحيين والمسلمين، في ما بين القرنين السابع والثامن، وهي الفترة التي نشطت فيها حركة الترجمة من العربية في الأوساط الكَنَسِيَّة، وفتحت خلالها مؤسسة مرسية وأخرى بطليطلة من لدن الأطراف المسيحية. كما أنشأت مجموعة مدارس بغرناطة خلال القرن الثامن. وكانت تنعقد لقاءات بين المثقفين النصارى - وأكثرهم رهبان - ومعاصريهم المسلمين أدباء وفقهاء. ونقل الونشريسي في "المعيار" نص مناظرة جرت بين الأديب الفقيه أبي علي الحسين بن رشيق التغلبي وقسيس من معهد مرسية، وأصلها في كتاب
التاريخ العربي · الصفحة ٣١٥١