تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

، وعبد السلام بن حمدون جسوس (1). ومما جاء في جواب الفقيه بردلة:

... ... تعين على كل من له ملابسة بالعلم إنهاء هذا الخطب النازل الوقتي الذي هو المجاهدة باستعباد الأحرار واسترقاقهم بدون وجه شرعي، وتقرير هيأته الواقعة، وكشف الوجه الذي يتخيل عليه وما يرتكب في ذلك من المحظورات الموبقات… وهؤلاء المطالبون بالاسترقاق الآن حيث كانت حريتهم معلومة، فإقرارهم بالرق ولو كان عن طوع وجواز، مع انتفاء ما ذكر من التهمة، فهو

(1) انظر قصته مع السلطان مولى إسماعيل في الدر المنتخب، مصدر سابق، ج 7، صص. 205 ـ 215.

التاريخ العربي · الصفحة ١٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التاريخ العربيص ١٥٥