للرسالة. وبخاصة لابد وأن يمر خاصة بفهم الكتب المتأخرة الفلسفية الباجية والغزالية، والكتاب السينوية ذات النفس المشرقي. باعتبار أنها تشكل أسس بناء فلسفته.
وتكمن أهمية التأثير الباجي في قرب العهد بين الفيلسوفين أولا، ثم ثانيا، لأن ابن اعتبر ابن باجة أول فيلسوف في المغرب، - ولا غرو أنه أول فيلسوف يأتي مباشرة بعد هجمات الغزالي على الفلسفة - وأفراد له حيزا مهما في مقدمته بحيث تكرر اسمه فيها كثيرا بشكل يلفت النظر، وفي هذه المقدمة حرص فيلسوفنا خاصة على المقارنة بين تجربته الفلسفية وتجربة أبي بكر بن
التاريخ العربي · الصفحة ١٣٣٣١