آخِرُهُ : ... السادس : أنهم قالوا : إن الشمس لا تكسف إلا يوم الثامن والعشرين أو التاسع والعشرين ، فأظهر الله الأمر بخلافه ، فكسفت الشمس يوم موت إبراهيم بن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّم ، رواه الشيخان ، وكان عاشر ربيع الأول ، رواه البيهقي ، والزبير بن بكار ، وغيرهما ، وقد كسفت الشمس يوم قتل الحسين وكان عاشوراء ، ذكر ذلك الرافعي في الشرح والنووي في الروضة . تم بعون الله تعالى .
ووافق الفراغ من كتابته يوم الأحد ( 11 ) رمضان سنة ( 1003هـ - 1595م ) بمكة المشرفة . على يد أحمد بن مُحَمَّد بن آق شمس الدين المدرس الحنفي .
[682] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 598/5
عُنْوانُ المَخْطوطِ : اللمعة في أجوبة الأسئلة السبعة وأحوال الموتى (1) . من الورقة ( 73 ) حتى ( 77 ) . الناسخ : أحمد بن مُحَمَّد بن شمس الدين . توفي سنة ( 1003هـ ) .
المُؤَلِّف : عبد الرحمن بن أبي بكر ، جلال الدين السيوطي ( ت911هـ - 1505م ) (2) .
أولُهُ : مسألة :هل يعلم الأموات بزيارة الأحياء ، وبما هم فيه ؟ وهل يسمع الميت كلام وما يقال فيه ؟ وأين مقر الأرواح ؟ وهل تجتمع ويرى بعضهم بعضاً ؟ وهل يُسأل الشهيد والطفل ؟ الجواب : هذه مسائل مهمة ...
آخِرُهُ : ... وأما المسألة السابعة ... إن التلقين بعد الدفن مختص بالبالغ ، وأن الصبي لا يلقن دليل على اختيار أنه لا يُسأل . والله سبحانه وتعالى أعلم . تم بحمد الله .
كاتبه : أحمد بن مُحَمَّد بن شمس الدين . ليلة الخميس لعشر بقين من جمادى الآخرة سنة ( 1003هـ - 1595م ) . ببلد الله الحرام مكة المشرفة .
[683] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 598/6
(1) مخطوطة في مكتبة أحمد الثالث : ( 597/8 ) ، وأحمد پاشا : ( 343/2 ) ، وقد طبعت في القاهرة سنة ( 1353هـ - 1934م ) .
(2) انظر الرَّقْم الْحَميديّ : ( 56 ) .