فوجَّهَ غزوةً بقيادة الصدر الأعظم الداماد إبراهيم باشا في ( 21/ تشرين الأول/ أكتوبر سنة 940هـ/1533م ) ، فطهَّرَ مدينة حلب من العُملاء والجواسيس الباطنيين الخونة ، ثُمَّ نظَّمَ أُمورَ مدينة آمُد ( ديار بكر ) في ( 14/أيار/مايو سنة 940هـ/1534م ) ، وطهّر مدينة وان (1) التركية من الصفويين في ( 23/حزيران/يونيو سنة 941هـ/1534م ) ، وطارد الصفويين في شمال شرقي أرضروم (2) ، وحرّر مدينة أبا يزيد ، أي : ولاية آغري التركية الحالية ، ودخل تبريز في ( 13/تموز/941هـ/1534م ) .
وفي ( 21 آب/أغسطس/941هـ/1534م ) خضعت كيلان (3) للخلافة العثمانية ، ونبذت التبعية للصفويين الباطنيين ، وأعلنت إمارة شيروان (4)
(1) وان : مركز ولاية في شرقي تركيا ، وفيها الكثير من المواطنين الذين يتكلمون اللغة العربية ، وفيها قلعة وتجاورها بحيرة ، وهي بين خلاط ونواحي تفليس عاصمة جورجيا . « معجم البلدان » : ( 5/355 ) .
(2) أرضروم ( أرزن الروم ) : مركز ولاية في شرقي تركيا ، كانت تُسمّى ثيودوسيوبوليس في العصر البيزنطي ، والسلاجقة هم الذين سمَّوها أرضروم . « آثار البلاد وأخبار العباد » ، لزكرياء القزويني ، طبعة دار صادر ، ( ص494 ) .
(3) جيلان : بلاد كثيرة من وراء بلاد طبرستان ، ينسب إليها جيلاني وجيلي ، والعجم يقولون : كيلان . «معجم البلدان» ( 2/201-202 ) .
(4) شروان : ناحية قرب باب الأبواب ، قالوا : عمرها أنوشروان كسرى ، فسُمِّيت باسمه وأسقط شطرها تخفيفاً . وهي ناحية مستقلة بنفسها يقال لملكها : اخستان . وبها أرض مقدار شوط فرس يخرج منها بالنهار دخان وبالليل نار إذا غرزت في هذه الأرض خشبة احترقت والناس يحفرون فيها حفراً ويتركون قدورهم فيها باللحم والأبازير فيستوي نضجها ، حدثني بهذا بعض فقهاء شروان . « آثار البلاد وأخبار العباد » ، لزكرياء القزويني ، ( ص600-601 ) .