آخِرُهُ : ... قوله : لأنه لا تدبير للمتولي فيه ، أي : لا رأي ، يعني أن المسجد لا يكون له متولي ، وإن سُمّي به إنسان فلا معنى له لأنه لا ترف له فيه بخلاف سائر الأوقاف ، فلا يقع الدفع إلى المسمى بالمتولي تسليماً ، وقيل : المسجد قد يكون له خادم يكنسه ، ويغلق بابه ، ويفتحه، فإذا أسلمه إليه يتم التسليم ، والله أعلم .
قلت : كتب المصنف في آخر كتاب الوقف وقد تمَّ الْكِتاب بتوفيق الله الوهاب في ذي الحجة الحرام سنة خمس وسبعين وخمس مائة ( 575هـ - 1180 م ) ، وقد فرغت عن تعليق الفوائد والإملاء في أوائل رجب الواقع في سنة أربع وتسعين وخمس مائة ( 594هـ - 1198م ) بمحروسة كرمان ... ورضي الله تعالى عن كل الصحابة والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ...
مُلاحَظاتٌ : الناسخ : علي بن عبد الرحمن الحسيني غريب طرابلس الشام حماها الله من الأسقام . تاريخ النسخ : يوم الاثنين ( 22 ) ربيع الأول سنة ( 854هـ - 1450م ) .
الوضْعُ العامُّ : الخط : نسخ . من أول الكتاب حتى آخر كتاب الوقف . قال في آخر كتاب الأيمان : أتم تحرير فوائد كتاب الأيمان أبو عبد الله عمر بن صدر الشريعة في آخر شعبان سنة ( 673هـ - 1275م ) ، بمحروسة كرمان .
وهذا يوحي بأن الأخوين اشتركا في تأليف الكتاب ، فمن المعلوم أن تاج الشريعة محمود بن صدر الشريعة ، وورود اسم عمر بن صدر الشريعة في آخر كتاب الأيمان يوحي باحتمال التأليف المشترك ، وهذا الشرح غير متوافق مع الوقاية في بعض المواضع .
كافة العناوين ورؤوس المسائل ، وكلمة قال وقوله ؛ مكتوبة باللَّون الأحمر ، والغلاف جلد مملوكي نفيس مزخرف من الخارج والداخل . وقف السُّلْطان سُلَيْمان القانوني .
رقم السي دي : ( 83211 ) .
[648] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 568