تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولُهُ : الحمد لله الذي أعلى معالم العلوم ، ودرَجَ أهاليها ، وجاوز برُتبهم قمّة الجوزاء وأعاليها ... وبعد فإن إيضاح ما انغلق من كتب السلف من أهم الأمور وأشرف الخصال في هذه الأزمنة والدهور ... ثم من بين كتب المتقدمين والمتأخرين ... نجمت الهدايةُ هاديةً لأصول الرواية ومتون الدراية ... وصّاني ... علاء الدين مُحَمَّد بن أحمد بن عمر الساغرجي ... بترتيب حواشيها وتنميق مفاتيح إغلاق ما فيها ... فبرزت بحمد الله كافية بأسرار محاسن الهداية مقصوداً وتنظيم جواهر الجامع الصغير والقدوري منضوداً ... ثم صححته ثم غربلته ثالثاً ورابعاً حتى تجلى لي بارعاً ورائعاً ... سميتها النهاية في شرح الهداية ، لأن من فاز بها فقد فاز بأدلة كتب الفقه أجمع ، وصار أذكى القوم وأصمع ...

آخِرُهُ : ... وهو أن يرفع رأسه قبل الإمام وهذا لأن السجدة أو الركوع لها طرفان والشركة في أحدهما كافية ، والله سبحانه وتعالى أعلم . آخر الجزء الأول من النهاية في شرح الهداية للسغناقي ، يتلوه في الثاني باب قضاء الفوائت إن شاء الله تعالى .

مُلاحَظاتٌ : بَلَغَ مُقابَلَةً بحمد الله ومنّهِ في ( 19 ) شعبان سنة إحدى وثمانمائة ( 801هـ - 1399م ) ... فصحّت بقدر الإمكان . الخط : نسخ مضبوط بالحركات أحياناً . وكافة العناوين ورؤوس المسائل مميزة بضخامتها دون باقي النصّ ، وتوجد تعليقات وتَصْحيحات على الهوامش ، والغلاف جلد عثماني . وعلى صفحة العنوان قصيدة كتبها موفق بن سعيد ، مطلعها :

ذهبتَ حُسامَ الدين أفضلَ مذهب ... ونلت من الإحسان غاية مطلبِ

وبالغتَ في شرح الهداية مُحسناً ... وهذّبته تهذيب طبٍّ مُهذبِ

السليمانية · الصفحة ٧٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السليمانيةص ٧٧٦