تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ملكاً على المجر ( هنغاريا ) تابعاً للعثمانيين ( 1526 ـ 1540م ) ، وثبّتْ حُدودَ دار الإسلام في أوروبا الوُسطى على حدود النمسا وبوهيميا (1) . ثم عاد السلطانُ إلى إستانبول ، وهو يحمل لقب : فاتح المجر ( هنغاريا ) ،

بعدما استغرقت تلك الحملةُ ستة أشهُرٍ وعشرين يوماً .

وبعدما عاد الخليفة سُلَيْمَان القَانُوْنِيّ إلى عاصمة الخلافة إستانبول ، أعلن البابا اكليمنضس السابع (2)

(1) تضمُّ حاليّاً دولتين من دول الاتحاد الأوروبي وهما : تشيكيا وسلوفاكيا . « الموسوعة العربية الميسرة » ، ( ص223-524 ) .

(2) عاصر السلطان سليمان القانوني عدداً من الباباوات المعادين للإسلام والمسلمين اعتباراً من البابا أدريانوس السادس ذي الرقم : ( 218 ) ، والذي استمرت بابويته من سنة ( 1522م ) حتى سنة ( 1523م ) ، ثم خلفه اكليمنضس السابع ، فاستمرّ حتى سنة ( 1534م ) ، ثم خلفه يوليوس الثالث ، فاستمرّ حتى سنة ( 1555م ) ، ثم خلفه مارسيل الثاني ، فاستمرّ أقلّ من سنة ، ثم خلفه بولس الرابع ، فاستمرّ حتى سنة ( 1559م ) ، ثم خلفه بيوس الرابع ، فاستمرّ حتى سنة ( 1565م ) ، ثم خلفه بيوس الخامس ، فاستمرّ حتى سنة ( 1572م ) ، وهو البابا الرقم : ( 225 ) ، وكلهم تآمروا على الخلافة الإسلامية العثمانية ، وحظيت مشاريع إسقاط الخلافة بدعمهم ماديّاً ومعنويّاً . انظر كتاب « مئة مشروع لتقسيم الدولة العثمانية » لمؤلفه وزير خارجية رومانيا ( ت .ج . دجوفارا ) ، « التعصب الأوروبي أم التعصب الإسلامي » : تعليقات الأمير شكيب أرسلان على كتاب مئة مشروع لتقسيم الدولة العثمانية . علق عليه محمد العبده ، دار ابن حزم ، بيروت ، ( 1416هـ ، 1995م ) .

السليمانية · الصفحة ٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السليمانيةص ٧٥