تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المُؤَلِّف : إبراهيم بن مُحَمَّد الحلبي ، الحنفي ( ت 956هـ - 1549م ) (1) .

عَدَدُ الأَوْراقِ وقياساتُها : ( 606 ) ، الورقة : ( 19 × 21 ) ، الكتابة : ( 9.3 × 16 ) ، عدد الأسطر : ( 17 ) .

أولُهُ : الحمد لله الذي جعل الصلاة عماد الدين ... وبعد فإن العبادات أولى ما صُرفت فيه نفائسُ الأوقات ، وبذلت فيه جواهر الأنفاس والحركات والسكنات ... وكان الكتاب المُسَمَّى بمنية المصلي وغنية المبتدي من أحسن ما صنف في بيانها ، وأنفع ما وُصِف في جَمْعِ شروطها وأركانها ، أحببت أن أضع له شرحاً يكثر فوائده . وسَمَّيْتُه غنية المتملي في شرح منية المصلي ... افتتح هذا الكتاب بقوله : بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، لأن ذاك سنّة الله في كتابه المبين وسنّ أنبيائه وسائر عباده الصالحين ...

آخِرُهُ : ... ونسأل الله تعالى حسن العاقبة لنا ولإخواننا وأحبائنا وجميع المسلمين إنه خير مسؤول وأكرم مأمول ، قال الفقير إلى عفو ربه ومغفرته إبراهيم بن مُحَمَّد بن إبراهيم الحلبي هذا ما وفق الله تعالى ويسره ، وله الحمد أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً على كُلّ حال ، وصلى الله على سيدنا مُحَمَّد وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّم دائماً إلى يوم الحشر والمآب .

مُلاحَظاتٌ : الناسخ : عبد الرحمن بن يوسف. تاريخ النسخ : ( 15) شوال سنة ( 1159هـ - 1764م ) .

(1) إبراهيم بن مُحَمَّد بن إبراهيم الحلبي له عدة مصنفات منها : ملتقى الأبحر ، وشرح منية المصلي سماه « غنية ( بغية ) المتملي في شرح منية المصلي » وأطنب فيه وأجاد وهو المعروف « بحلبي كبير » ، ثم اختصره وهو المعروف بـ « حلبي صغير » . واختصر « الجواهر المضية » واقتصر فيه على من له تصنيف ، أو له ذِكْر معروف في كتب المُذَهَّب الحنفي . انظر الرَّقْم الْحَميديّ : ( 437 ) ، والرقم : ( 508-510 ) .

السليمانية · الصفحة ٧٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السليمانيةص ٧٠٩