أولُهُ : الحمد لله الذي أعلى شأن الشريعة ، وكرّم من اتخذها إليه وسيلة وذريعة ... أما بعد فإن العبد الذليل مَحْمود بن إسرائيل الشهير بابن قاضي سماونة عفا الله تعالى عن سقطاته ، ولا يؤاخذه بهفواته ، يقول : لما طالعت في الفصولين اللذين أحدهما لمُحَمَّد ابن مَحْمود الأستروشني والآخر لعماد الدين أسكنهما الله تعالى فراديس الجنان.. وسَمَّيْتُه جامع الفصولين ، وحصل به الغنية عن الأصلين ... الفصل الأول في مسائل القضاء والحكومة وما يتصل به من عزل القاضي ...
آخِرُهُ : ... والخامس إنه قال : وفي ذمته مثله ، وإنما يكون في ذمته ، لو أتلفه ولم يذكر أن أتلفه ، ولو أتلفه بمرو فخاصمه في بخارى ، وسِعرُ البرّ في بخارى أقل أو أكثر ، فهو بالخيار بين ثلاثة أشياء على ما تقدم ، فلا بد أن يبين قيمةَ كِلاَ الموضعين . وليكن هذا آخر الكلام .
مُلاحَظاتٌ : تاريخ تأليفه : سنة ( 814هـ - 1411م ) . الناسخ : علي بن عبد العزيز الخطيب. تاريخ النسخ : سنة ( 945هـ - 1538م ) .
الوضْعُ العامُّ : الخط : تعليق. توجد في أوله صفحتان من الفوائد ، وفهرس في ثلاث صفحات. توجد على الهوامش تصحيحات وتعليقات ، والعناوين مميزة باللَّون الأحمر ، وكذلك الرموز وكلمة أقول . والغلاف جلد عثماني . وقف حاجي زاده مُصْطَفَى .
رقم السي دي : ( 83008 ) .
[482] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 419
عُنْوانُ المَخْطوطِ : جمع المناسك ونفع الناسك : جمع المناسك تسهيلاً للناسك (1) .
(1) كشف الظنون : ( 2/1831 ) . وتوجد منه مخطوطة في مكتبة عموجه زاده رقم : ( 176 ) ، وقد طبع في إستانبول سنة ( 1289هـ ) ، وسنة ( 1291هـ ) .