عُنْوانُ المَخْطوطِ : رحمة الأُمَّة في اختلاف الأَئِمَّة (1) . من الورقة ( 1- حتى 105 ) .
المُؤَلِّف : مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن الحسين القرشي ، الشافعي ، الدمشقي ، العثماني ، صدر الدين ، أبو عبد الله ، قاضي صفد توفي بعد سنة ( 780هـ - 1378م ) (2) .
(1) كشف الظنون : ( 1/836 ) . ومخطوطات هذا الكتاب كثيرة ، وقد طبع في القاهرة سنة ( 1359هـ ، 1379 ) ، وفي الكويت سنة ( 1401هـ ) . معجم المطبوعات العربية ، لسركيس : ( 1/881 ) . تنويه : حديث : اختلاف أمتي رحمة.هذا حديث مشهور بين أتباع المذاهب ، يقول الألباني فيه : ( لا أصل له ، ولقد جهد المحدثون في أن يقفوا له على سند فلم يوفقوا ...ونقل المناوي عن السبكي أنه قال : ( وليس بمعروف عن المحدِّثين ،
ولم أقف له على سند صحيح ولا ضعيف ولا موضوع ، وأقرّه زكريا الأنصاري في تعليقه على تفسير الْبَيْضاوي ( ق 92/2 ) ( راجع سلسلة الأحاديث الضعيفة : ج 1 ص 76 ح 57 ) . وقال ابن حزم في هذا الحديث : ( وهذا من أفسد قول يكون ، لأنّه لو كان الاختلاف رحمة لكان الاتفاق سخطاً ، وهذا ما لا يقوله مسلم ، لأنّه ليس إلا اتفاق أو اختلاف ، وليس إلا رحمة أو سخط ، وأما الحديث المذكور فباطل مكذوب ) . [الإحكام : ج 5 ص 61]. لاشك أن الحديث إذا أخذ بمعناه الظاهري باطل لأنه يوسع بحر الخلاف ويزيد المسلمين تمزقاً.
(2) لقاضي صفد كتاب طبقات الشافعية في التراجم مخطوط في مكتبة حالت أفندي : ( 159 ) ، وله كفاية المفتين والحكام في الفتاوى والأحكام ألفه سنة ( 762هـ ) : تشستربتي : ( 4666 ) . انظر : هدية العارفين : ( 2/170 ) ، الأعلام ( 6/193 ) ، معجم المؤلفين الطبعة القديمة : ( 10/138 ) . والطبعة الجديدة : ( 3/391 ) ، ويذكر بروكلمان أنه توفي سنة ( 870هـ ) ، وهذا خلط فقد فرغ من تأليف كتابه سنة ( 780هـ ) .
GAL ، II ، 91; SII ، 107.