أولُهُ : بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، وبه نستعين ، الحمد لله وكفى وسلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذينَ اصْطَفَى ، أما بعد فهذه رسالة مرتبة على أبواب متفرقة وأبواب شتى ، الباب الأول في عدد المرات التي بُنيَها البيت الشريف ، الأولى عمارة الملائكة ، روى الأزرقي عن علي بن الحسين ...
آخِرُه : ... موضع الركن : أي الحجر الأسود ، سُمّي رُكناً لأنه مبني في الركن ، هذا آخر ما قصدناه من جمع الفصول والفوائد وجل ما أخذته من سيرة الشامي الْمُسمّاة بسُبُل الْهُدى ، وربما أخذت من غيرها بحسب اقتضاء الحال ، معزوّاً إلى محلّه تبرئة للذمّة عن الافتراء ، ولم آل في تنقيحه وتهذيبه وتوضيحه حسب الوسع والطاقة بحمد الله تعالى ، والمنة لله تعالى . م م م .
وقد نجز الكتاب على يد جامعه الشيخ مُحَمَّد المدني سنة أربع وتسعين ومائة وألف في آخر شعبان يوم الأربعاء بين الظهر والعصر في جامع السُّلْطان سُلَيْمان خان عليه الرحمة والرضوان .
[2009] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 1050/2