آخِرُهُ : ...وأما الشهادة على أنه أعتق أحدهما في المرض ؛ أو على تدبير أحدهما مطلقاً ، أي : سواء كان التدبير في الصحة ، أو في المرض ، فلا تقبل حال الحياة ، وتقبل بعد موت المولى بما أن العتق في المرض وصية ، والتدبير وصية مطلقاً ، والله الموفق للصواب ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى جميع الأنبياء والمرسلين ، وعلى آلهم وصحبهم أجمعين آمين .
[1878] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 1044/25
عُنْوانُ المَخْطوطِ : أحسنُ الأقوال للتخلُّصِ من محظور الْفِعال (1) . كتاب الجهاد . الأوراق : ( 154/آ -156/آ ) .
المُؤَلِّف : حسن بن عمار الشُّرُنْبُلالي ، الحنفي ( ت 1069هـ - 1659م ) (2) .
أولُه : وبعد فيقول حسن الشُّرُنْبُلالي أفاض الله عليه إنعامه على التوالي ، ورزقه في الآخرة اللحوق بذوي المعالي : هذه تحفة لكمال الرجال سميتها : أحسن الأقوال للتخلص من محظور الفعال ...
آخِرُهُ : ... نجزت في انتهاء محرم سنة ( 1062هـ - 1651م ) ، اختتمت بخير ، وقد منعوا من دخولهم مصر في هذه السنة ، ثم في مبدأ سنة ( 1063هـ - 1652م ) أصبحت البشارة ... ودخلوا منازلهم بمصر كما أمر به السلطان نصره الله ، وقد أفتيت بأن الحالفين قد بروا ، وإنما كان في مبدأ سنة ( 1062هـ - 1651م ) من المنع ، فلا احتياج لشيء بعده ؛ لا من قول ولا فعل ؛ لانحلال اليمين بما سبق ، والحمد لله رب العالمين ، ختمت بخير .
[1879] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 1044/26
(1) توجد منه مخطوطة في مكتبة قيصري راشد أفندي :( 1344/23 ) ، والظاهرية بدمشق الفقه الحنفي : ( 5349/23 ) .
(2) انظر الرَّقْم الْحَميديّ : ( 421 ) .