آخِرُهُ : ... والفُضَل ، وإذا أضيف جاز الأمران ، وقد تُحذف من وهي مقدرة ، من ذلك قوله تعالى : ﴿ يعلم السر وأخفى ﴾ أي : أخفى من السر ، وعلى ذلك قولك : الله أكبر ، أي أكبر من كل شيء ، كذا في الْمُغرِب . هذا ما تيسر جمعه على يد كاتبه الشيخ مُحَمَّد المدني ، والتتبُّع يزيد على هذا .
[1800] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 1041/10
عُنْوانُ المَخْطوطِ : جالب الفرج وسالب الحرج . الأوراق : ( 114/ب-165/ب ) .
المُؤَلِّف : مُحَمَّد بن مَحْمود الطرابزوني المدني ( ت 1200هـ - 1785م ) (1) .
أولُهُ : بسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، الحمد لله الذي أنزل القرآن على رسوله ، وقيّض له عباداً يحافظون على ترتيله ، ويجتنبون عن مناهيه مُتّعظين بمواعيظه وتفصيله ... أما بعد ، فلما رأيت الناس في هذه الأعصار يتغالون في تعليم القرآن إلى أن ضلّل بعضهم بعضاً بلا برهان ، إنما مرادهم أن يُشار إليهم بالبنان ... سنح بالخاطر الفاتر أن أبين للأنام ما سلك به خير الأنام فيهم مسمّياً : جالب الفرج وسالب الحرج ، ورتبته على ثلاثة أبواب وخاتمة ، الباب الأول في الأحاديث الدالة على التيسير ورفع الحرج ...
آخِرُهُ : ... وقد ظهر في الأعصار قوم يدّعون البراعة في التجويد ، وديدنهم في أمر دينهم للجُهّال التقليد ... وشأن صلواتهم عن فتوى علماء المسلمين مصروف ، وأذاهم للمصلين دائماً منكر غير معروف ، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، ولم آل جهداً في تحرير هذه لكلِّ طالبٍ وسائل ، وإن كان فيها بعض إطناب وتكرير ، وهو في نُصرة مذهب النعمان مقبول غير نكير . تم تحرير هذه الرسالة على يد جامعها عام واحد وسبعين ومائة وألف في اليوم الثاني من شهر رمضان ( أيار/ مايو 1758م ) .
[1801] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 1041/11
(1) انظر الرَّقْم الْحَميديّ : ( 402 ) .