تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المُؤَلِّف : مُحَمَّد بن مَحْمود الطرابزوني المدني ( ت 1200هـ - 1785م ) (1) .

أولُهُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ . الحمد لله الذي جعل عدّة الشهور اثني عشر ، وعظّم شأن أربعة منها إذ حرَّمَ الظلم فيها على البشر ... أما بعد ، فهذه رسالة في صوم عاشوراء ، وجعلتها مرتبة على مقدمة وبابين وخاتمة ...

آخِرُهُ : ... وقال المجد اللغوي : ما يُروى في فضل صوم عاشوراء والصلاة فيه والإنفاق والخضاب والاِدّهان والاِكتحال ؛ بدعة ابتدعها قتلة الحسين ، وفي القُنية للحنفية : الاكتحال يوم عاشوراء لما صار علامة لمبغضي أهل البيت وجب تركه ، انتهى . هذا قُصارى ما تيسر جمعه وإن كان فيه بعض إطناب ليكون فيه تكثير الفائدة ، ويكثر فيه العائدة . تمت هذه العُجالة في سنة اثنتين وسبعين ومائة وألف في ثاني عشر من شهر المحرم يوم الجمعة بعد العصر ( أيلول/سبتمبر 1758م ) ، غفر الله لجامعه ولوالديه والمسلمين ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا مُحَمَّد وآله وصحبه أجمعين .

[1793] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 1041/3

عُنْوانُ المَخْطوطِ : جواب عن أسئلة سأله عنها رجل من أهل قَرص ( قارس ) . الأوراق : ( 77/ب-79/آ ) .

المُؤَلِّف : مُحَمَّد بن مَحْمود الطرابزوني المدني ( ت 1200هـ - 1785م ) (2) .

أولُهُ : بسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، الحمد لله وكفى ، وسلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذينَ اصْطَفَى ، أمّا بعد ، فقد ورد عليّ أسئلة من أخٍ من الخلان من أهل ( مدينة ) القَرْص لأُبيّن ما فيها ، وأكشف نقابها حتى تضمحلّ صعابها ... السؤال الأول : إنه سألني عن الإجازة في الورد المخصوص وشرائطه ، فقد أجزته فيه وفي سائر الأوراد بشرط إمعان النظر في مَبانيها لئلاّ تختلّ معانيها ...

(1) انظر الرَّقْم الْحَميديّ : ( 402 ) .

(2) انظر الرَّقْم الْحَميديّ : ( 402 ) .

السليمانية · الصفحة ١٧٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السليمانيةص ١٧٠٢