أولُهُ : بسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، الحمد لله وكفى وسلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذينَ اصْطَفَى ، وبعد ، فقد كنت أجبت عن سؤال رُفِعَ من نحو سنة ثم بعد مُدة أحضر لي ورقة فيها جواب لبعض من ينسب إلى الحنفية ، وليس فيها صورة السؤال السابق ، فأتى به إلي وطلب مني إظهار خطأ المذكور وجوابه المخالف ، فكتبت هذه الرسالة مشتملة على صورة السؤال ، وصورة الجواب ، ثم أبين بطلانه ، فأقول وبالله التوفيق : أما صورة السؤال : في امرأتين لهما وقف عليهما ثم شرطتا ...
آخِرُهُ : ... ثم رأيت قاضي خان في فتاواه نقلها عنه كذلك ، وهو قد أشار إلى أنه في محل الخطأ والغلط بقوله مع اشتغال البال بالبلبال ، قال في الصحاح : الهمّ . والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وصلى الله على سيدنا مُحَمَّد وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّم . تمّ .
الخط : نسخ .
[1782] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 1040/24
عُنْوانُ المَخْطوطِ : رسالة في المواضيع التي تقبل فيها الشهادة حسبة بلا دعوى (1) . الأوراق : ( 241/ب -243/آ ) .
المُؤَلِّف : زين الدين بن إبراهيم ، الحنفي ، ابن نجيم المصري ( ت970هـ - 1563م ) (2) .
أولُهُ : بسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، الحمد لله وكفى وسلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذينَ اصْطَفَى ، وبعد ، وقعت حادثة ، وهي اشترى رجل جارية تركية فمكثت عنده أياماً ثم طلبت البيع ، فأتى إلى السوق ، فتكلم معها بعض الأروام ، ثم قال لسيدها : أنا أشهد بأنها حرّة الأصل ؛ ومَن معي ، ثم تركوا الشهادة مُدّة عشرة أيام ، ثم باعها السَّيِّد فجاؤوا فشهدوا عليه عند القاضي ، فاستُفتيتُ عنها ، فأجبتُ : إن أخّروا الشهادة لغير عذر فسقوا ، لا تُقبل شهادتهم ...
(1) انظر الرَّقْم الْحَميديّ : ( 708/82 ) .
(2) انظر الرَّقْم الْحَميديّ : ( 368 ) .