أولُهُ : بسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، الحمد لله الذي ينصر الحقّ ولو بعد حين ، ويظهر الصدق ويفضح الكاذبين ، وينشر العدل في الخلق ويقمع المبطلين ، والصلاة والسلام على أفضل المرسلين سيدنا مُحَمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وعلى سلطان الإسلام والمسلمين صاحب الإنصاف بين العالمين سيد سادات السلاطين ، ناصر الدنيا والدين مفخر آل عثمان في العالمين ، صاحب الرايات الظاهرة ، ناصب الآيات الباهرة ، ناشر العدل في الشامات والقاهرة ناصر الشريعة القويمة ، سالك الطريقة المستقيمة ، باسط مهاد العدل والإنصاف ، هادم أساس الجور والاعتساف ، مالك سرير الخلافة بالاستحقاق ، المجتهد في نصب سُرادقات الأمن والأمان ، الممتثل لنصر الله بالأمر بالعدل والإحسان السُّلْطان الأعظم مولانا السُّلْطان سُلَيْمان بسط الله بساط خلافته مدى الأيام ، ومدّها إلى يوم القيامة ببركة مُحَمَّد خير الأنام ، وبعد فهذه رسالة كتبتُها بعد الطلب حين وصل الأمر الشريف ؛ من حضرة مولانا الإمام الأعظم أمدّ الله تعالى بملكه ؛ بالنظر في شرط وقف المرحوم السُّلْطان قانصوه الغوري ...
آخِرُهُ : ... وفي القاموس : النجيبُ : الكريم الْجَيْب ، والجمع أنجاب ، انتهى ، وفي الصحاح : رجل نجيب ، أي كريم بيِّن النجابة . والحمد لله وحده ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . تمّ .
الخط : نسخ .
[1781] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 1040/23
عُنْوانُ المَخْطوطِ : رسالة في صورة وقفية اختلفت الأجوبة فيها (1) . الأوراق : ( 238/آ -241/آ ) .
المُؤَلِّف : زين الدين بن إبراهيم ، الحنفي ، ابن نجيم المصري ( ت970هـ - 1563م ) (2) .
(1) انظر الرَّقْم الْحَميديّ : ( 708/79 ) .
(2) انظر الرَّقْم الْحَميديّ : ( 368 ) .