أولُهُ : بسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، الحمد لله الذي خلق السعداء من العباد ، وجعل منهم الأشقياء كما أراد ... أما بعد فيقول المفتقر إلى ربه الغني الباري علي بن سلطان مُحَمَّد القاري ... هذا شرح لطيف وفتح شريف لحلّ بعض مشكلات القصيدة الشهيرة ببانت سعاد من منظومات كعب بن زهير بن أبي سلمى ...
آخِرُهُ :
لا يقع الطعن إلا في نحورهم ... وما لهم عن حياض الموت تهليل
ولا يخفى على أرباب الصفا ما في القصيدة من حُسن المقطع والمطلع ... فإنه ابتدأ بذكر الفراق والجفاء وختم بذكر الموت والفناء على وصف الشهادة الموجبة للقاء في دار البقاء ... فنسأل الله العافية في الدنيا وحُسن الخاتمة ... وقد حرره مؤلفه في أواخر شهر صفر عام ( 1012هـ - 1603م ) ...
الخط : نسخ .
[1760] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 1040/2
عُنْوانُ المَخْطوطِ : الزبدة في شرح قصيدة البردة (1) . الأوراق : ( 27/آ-78 ) .
المُؤَلِّف : علي بن سلطان مُحَمَّد القاري ، الحنفي ( ت 1014هـ - 1606م ) (2) .
(1) توجد منه مخطوطة في مكتبة قيصري راشد أفندي : ( 328/18 ، 507/4 ) ، ومحمود الثاني : ( 861 ) ، والمدرسة الرضوانية في الموصل ؛ مجاميع : ( 18/56/1 ) .
(2) انظر الرَّقْم الْحَميديّ : ( 48 ) .