أولُهُ : بِسْم الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، الحمد لله الذي جلت آلاؤه عن أن تُحاط بعدّ ، وتعالت كبرياؤه عن أن تُشمَل بحدّ ، تاهت في مرامي معرفته سابلة الأفهام ، وغرقت في بحار عزته سابحة الأوهام ... وصلواته على خاتم أنبيائه ... وعلى السادة الأطهار من عترته وأولاده ، وبعد فقد طلب مني بعض من اعتنى بصلاح حاله ... تعليق ما يجري مجرى الشرح على مقدمة ابن الحاجب ... قوله : لفظ وضع لمعنى مفرد . اعلم أن الكلمة مفرد الكلم ، مثل تمرة وتمر ، وليس المجرد من التاء من هذا النوع جمعاً لذي التاء كما يجيء تحقيقه في باب الجمع بل هو جنس حقه أن يقع على القليل والكثير كالعسل والماء ...
آخِرُهُ : ... ثم اعلم أنه يجوز الإنكار والحكاية ... وإنما يجوز إثبات التنوين ها هنا في حال الوقف لقصد الحكاية ، ومع زيادة الإنكار يتوسط ويبقى الهاء موقوفاً ... وأما حرف التذكير فليس في كلام فصيح وإنما يكون ذلك إذا نطق من تكلم بكلمة لا يريد أن يثبت وقطع كلامه فيصل آخر تلك الكلمة ... ولأن هذه إنما تزاد إذا لم يقصد الوقف ، والله أعلم بالصواب وإلَيْهِ المرْجِعُ والْمآب . تمَّ الْكِتاب .
مُلاحَظاتٌ : الخط : تعليق . في أوله صفحة واحدة من الفوائد ومنها :
ما أبصرت عيني كمثل الكافية ... مجموعها لذوي المآرب شافية
يا طالب الإعراب الزم حِفْظها ... واعلم يقيناً أنها لك كافية
والمتن مكتوب باللَّون الأحمر ، وتوجد تعليقات وتَصْحيحات على الهوامش . والغلاف جلد عثماني . عَليه تملّك نجم الدين الأنصاري على يد الشيخ عبد الكريم الدلال بثمن وقدره أربعة وعشرون ، وتملّك مُحَمَّد بن عثمان اليانيوي . وقف حاجي زاده مُصْطَفَى أفندي .
رقم السي دي : ( 83503 ) .
[1347] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 947
عُنْوانُ المَخْطوطِ : الوافية في شرح « الكافية » لابن الحاجب ( ت 646هـ )