أولُهُ : بِسْم الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، الحمد لله على إفهام الخطاب ، والصلاة على رسوله المبعوث لإظهار الصواب ، وعلى آله وأصحابه المتأدبين بخير الآداب ، وبعد ؛ فهذه فائدة عجاب بل زائدة لا تدخل في الحساب على الشرح المشهور بين أولي الألباب للرسالة الشريفة العضدية في الأداب تكشف عن وجوه مقاصده النقاب وتشرح ما أفاده الشارح المحقق والأستاذ المدقق في حواشي الكتاب ... قوله : لك الحمد . للحمد معنيان مشهوران أحدهما لغوي ، والآخر عرفي ، وكل واحد منهما محتمل ها هنا ...
آخِرُهُ : ... قوله : اعلم أن الحواشي . اعلم أن ما نقل عنه في حواشي هذا الشرح لما كانت مضبوطة معتمداً عليها عندي التزمت الإشارة إليها في مواضعها ، ما يعتمد عليها المحصلون ويميزها عن غيرها الطالبون . إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون . تمت الحاشية الشريفة لمولانا أبي الفتح على الشرح الحنفي على الرسالة العضدية في الآداب من يد الضعيف سُلَيْمان بن رجب . تمت هذه النسخة يوم الاثنين ( 8 ) جمادى الآخرة سنة ( 1087 هـ - 1676م ) .
[1304] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 913/7
عُنْوانُ المَخْطوطِ : حاشية في المنطق . الأوراق : ( 135/ب 136/ب ) .
المُؤَلِّف : مجهول .
أولُهُ : بِسْم الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، قوله : فالدليل . أي : فيطلب منك الدليل على تلك الدعوى ، وذلك الدليل مركب من مقدمتين كما بين في المنطق في بيان الأشكال وها هنا أشكال . قوله : ولا يمنع النقل لأن المنع طلب الدليل على مقدمة من مقدمات الدليل ، وفي النقل أنه لم يذكر الدليل ...
آخِرُهُ : ... قوله : بأن يقال لأنه إلخ . لم لا يجوز أن يكون أعمّ ألا يرى إلى قول الأخطل :
إن الكلام في الفؤاد وإنما ... جعل الكلام عن الفؤاد دليلا
عَدَدُ الأَوْراقِ وقياساتُها : ( 140+2 ) ، الورقة : ( 13.7 × 20 ) ، الكتابة : ( 6.3 × 12 ) ، عدد الأسطر : ( 13 ) .