تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولُهُ : الحمد لله الذي لا مانع لعطائه ولا معارض لقضائه ولا مناقض لإنشائه ... وبعد فقد كنت كتبت عدة من السطور مع قلة البضاعة وكثرة الفتور في علم المناظرة والأدب ، وقد قصدت شرحها الآن ، أن أشرح بعون الله الملك الوهاب ، أحمدك اللهم يا مجيب كل سائل . آثر صيغة المضارع لتدلّ على الاستمرار التجددي ، وآثر منها الحكاية عن نفسه لتدل صريحاً على حمده بخصوصه وذكر المَحْمود بطريق الخطاب ليكون حمده في مقام الإحسان المفسَّر بأن تعبد الله كأنك تراه ، وعقّبه بكلمة اللهم إظهاراً لكمال الضراعة في أداء حقّ الحمد ، إذ النداء في حقه تعالى لا يُحمل إلا على الدعاء والتضرُّع ...

آخِرُهُ : ... غاية ما يراد في هذا الباب أي في آداب البحث إذ لا يزيد عليها في تقرير القواعد والأصول ، ومن الله التوفيق لإظهار الحق وإلهام الصواب في كل باب ، والحمد لله على التمام وعلى رسوله الأفضل الصلاة والسلام . قال المولى المؤلف : قد وقع الفراغ من إملائه حامداً الله تعالى على نعمائه ، ومصلياً على أنبيائه وعلى آله وصحبه والحمد لله رب العالمين .

[1300] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 913/3

عُنْوانُ المَخْطوطِ : آداب البحث والمطالعة (1) . الأوراق : ( 19/آ-20/ب ) .

المُؤَلِّف : حامد بن برهان الدين بن أبي ذر الغفاري (2) .

(1) كشف الظنون : ( 1/844 ) ، ومنه مخطوطة في مكتبة آماسية : ( 1761/35 ) ، وقيصري راشد أفندي : ( 1193/5 ) ، ورمضان أوغلي : ( 1141/2 ) . والظاهرية بدمشق عام : ( 40 ) .

(2) عاش ما بين القرن التاسع والقرن العاشر الهجري .

السليمانية · الصفحة ١٣٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السليمانيةص ١٣٧٢