وبلغت هذه الأبيات الخليفة المقتفي ، فقال : سلوا عنها ، هل يصدق قولها صفتها ؟ فقالوا : ما يكون أجمل منها ؟ فقال : اسألوا عن عفافها ؟ فقيل له : هي أعفّ الناس ، فأرسل إليها مالاً جزيلاً وقال : تستعين به على صيانة جمالها ، ورفق حُسنها . وهنا انتهى الكتاب ، والحمد لله على حُسن معونته ، وصلواته المتوالية على خير البرية مُحَمَّد وآله وذريته ، وأستغفر الله تعالى وأستقيله مما خطّته يميني ، ونطق به لساني من لفظ الكلام وسقط وفضول القول وهذره الواقع في هذا الكتاب ، وأسأله عَزَّ وجَلَّ العفو عن مؤلفه فهو الكريم الوهاب ، والحمد لله وحده وصلى الله على مَن لا نبي بعده . آمين .
مُلاحَظاتٌ : الخط : نسخ مضبوط بالحركات ، وكافة العناوين وأسماء الأعلام ، وكلمة قال وكلمة ذَكَرَ مكتوبة باللَّون الأحمر ، وتوجد تعليقات وتَصْحيحات على الهوامش ، والغلاف جلد عثماني مغلف بورَق « الإيبرُو » عَليه تملّك أبي بكر رستم الشرواني (1) ، وتملّك الحاج مُحَمَّد بن سُلَيْمان الشهير بموقوفاتي سابقاً سنة ( 1134هـ - 1722م ) ، وتملّك مُصْطَفَى بن منصور بن سعيد القباني الأزهري الشافعي . وقف السُّلَيْمانيَّة .
رقم السي دي : ( 82777 ) .
[1191] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 855/1
(1) أبو بكر بن رستم بن أحمد بن محمود الشرواني ، الحنفي ، المشهور بـ ( عجم أبو بكر) وفاته سنة ( 1135هـ - 1722م ) ، من آثاره : ما لا بدّ منه للأديب ، وترجمة مختصر وفيات الأعيات إلى اللغة التركية العثمانية مخطوط ولي الدين أفندي : ( 2406 ) ، ورسالة في الحساب بمكتبة عارف حكمت ، مجاميع : ( 206/2) بخطه . وهو من مشاهير جامعي المخطوطات النفيسة ، عثمانلي مؤلفلري ، سجل عثماني : ( 1/176 ) ، هدية العارفين : ( 1/241 ) ، معجم المؤلفين : ( 3/61 ) .