مُلاحَظاتٌ : « فاضطر السُّلْطان سليم إلى العود من تبريز إلى بلاد الروم وتركها خالية خاوية على عروشها ، ثمّ تفحّص عن سبب انقطاع القوافل ، فأُخبر أن سبب ذلك سلطان مصر قانصوه الغوري يتّهَمُ بالرَّفْضِ في عقيدتِهِ بسبب ذلك ، فلما ظهر للسلطان سليم أن الغوري هو الذي أمر بقطع القوافل عنه صمّم على قتال السُّلْطان الغوري أولاً... » .
الورقة ( 167/آ ) . فرغ مؤلفه من تحريره ، ووقفت أنامل أقلامه من تحبيره في ليلة يُسفِرُ صباحُها عن سبع مضين من شهر ربيع الأول سنة خمس وثمانين وتسعمائة .
الخط : عادي . كافة العناوين وكلمة قوله ، أقول ، وقيل مكتوبة باللَّون الأحمر ، وتوجد تعليقات وتَصْحيحات على الهوامش ، والغلاف جلد عثماني مغلف بورَق « الإيبرُو » عَليه تملّك يوسف العمربي المالكي ، وقف هذ الكتاب عن وقف بزاز الحاج مُحَمَّد آغا لوضعه في مكتبة السُّلَيْمانيَّة عن يد الفراش الرابع السَّيِّد الحافظ الحاج مُصْطَفَى أفندي .
رقم السي دي : ( 83416 ) .
[1146] الرَّقْمُ الْحَميديُّ : 816
عُنْوانُ المَخْطوطِ : البداية والنهاية (1) . ( ج :2 ) .
المُؤَلِّف : إسماعيل بن عمر بن كثير ، الشافعي ( ت 774هـ - 1373م ) (2) .
عَدَدُ الأَوْراقِ وقياساتُها : ( 246 ) ، الورقة : ( 13.5 × 18.5 ) ، الكتابة : ( 8.7 × 12 ) ، عدد الأسطر : ( 17 ) .
أولُهُ : قصة موسى والخضر عليهما السلام ، قال تعالى : ﴿ وإذا قال موسى لفتاه لا أبرح... مما علمت رشداً ﴾ الآيات إلى قوله وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبراً } قال بعض أهل الكتاب : إن موسى الذي رحل إلى الخضر هو موسى بن ميش ابن يوسف بن يعقوب بن إبراهيم الخليل ، وتابعهم على ذلك من هذه الأُمَّة مَن يأخذ من صحفهم وينقل عن كتبهم ...
آخِرُهُ : ...
(1) كشف الظنون : ( 1/228 ) . و انظر الرَّقْم الْحَميديّ : ( 837 ) .
(2) انظر الرَّقْم الْحَميديّ : ( 67 ) .