المُؤَلِّف : حسين بن معين الدين الْمَيْبُدي ، قاضي مير ( ت 904هـ - 1498م ) (1) .
عَدَدُ الأَوْراقِ وقياساتُها : ( 104+4 ) ، الورقة : ( 14.3 × 20.8 ) ، الكتابة : ( 6 × 14 ) ، عدد الأسطر : ( 19 ) .
أولُهُ : ... الهداية أمر من لديه ، وكل شيء يعود إليه ، وله الحمد على ما أنعم علينا من سوابق النعم ... وبعد فيقول المعتصم بلطفه الأبدي حسين بن معين الدين الْمُيبدي ... لما رأيت كمال الأعيان ، وهو نوع الإنسان ... والاهتداء إلى أقسام الحكمة ... ومنه الهداية للمحقق الكامل ، والمدقق الفاضل أثير الدين مفضل بن عمر الأبهري قدس سره ... وهذا أول ما صنفته في عنفوان الشباب ... لفتح أبواب الهداية ، وعليه التوكل في البداية والنهاية ، اعلم أن الحكمة علم بأحوال أعيان الموجودات على ما هي عليه . أي في نفس الأمر بقدر الطاقة البشرية وتلك الأعيان ، إما الأفعال والأعمال التي وجودها بقدرتنا واختيارنا أو لا فالعلم بأحوال الأول من حيث يؤدي إلى صلاح ...
آخِرُهُ : ... ومن أراد الاستقصاء في الحكمة والوقوف على مذاهب الحكماء فليرجع إلى كتابنا المُسَمَّى بزبدة الأسرار . وظني أن الواجب على طالب الحق مطالعة كتب الشيخين أبي علي [ابن سينا الديصاني] وشهاب الدين [السهروردي] المقتول ، قدس سرهما ، وفوق طورهما طور عز قدره كالكبريت الأحمر ، وتوفيق الوصول إليه من الله الأكبر ، والله أعلم بالصواب وإلَيْهِ المَرْجِعُ والْمآب . تمت النسخة التي سميت بقاضي مير بعون الملك العلام والخالق الخبير .
مُلاحَظاتٌ : الناسخ : وليد بن موسى بن الحاجي إبراهيم بن الحاجي موسى بن يوسف . تاريخ النسخ : سنة ( 1081هـ - 1767م ) .
(1) وقيل : انظر الرَّقْم الْحَميديّ : ( 795/2 ) .