وقد ثبت أن التعامل الشيعي مع الأحداث تحكمه المصلحة والبراغماتية لا الانصياع للحكم الشرعي, وقد أثبتت الأحداث سقوط نظرية "الشيطان الأكبر" شيعياً, حيث غدت الولايات المتحدة التي كان الشيعة بالأمس يعتبرونها شيطاناً, غدت شريكاً في الحكم وضيفاً مرحّباً به, لا تجوز مقاومته ولا يفضل مطالبته بالرحيل.
موقع فيصل نور
الشيعة والعراق · الصفحة ٢٥