تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

توفي برهان شاه في أحمد نكر عام (961هـ), بعد أن قضى سبعة وخمسين عاماً في مؤازرة المذهب الاثنى عشري, بكل ما يملك من قوة(1) .

4- قاضي نور الله شوشتري:

هو نور الله بن شريف نور الله الحسيني المرعشي الشوشتري (956هـ-1019هـ).

ولد في مدينة شوشتر الإيرانية, طلب العلم في المشهد, ثم قدم الهند, ولاه الملك أكبر القضاء في لاهور, وفي أيام الملك جهانكير أصبح رئيساً للقضاة. كان من كبار علماء الإمامية ودعاتهم, ويخفي مذهبه عن أهل السنة تقية, ويقضي على مذهبه الإمامي. وإذا اعترض عليه أحد يرد عليه بأنه يقضي على المذاهب الأربعة إذا ظهر له الدليل. وهكذا كان يحتال ويقضي بأحكام المذهب الإمامي(2) .

كان القاضي نور الله يؤلف الكتب في التشيع, ويشنع فيها على أهل السنة تشنيعاً بالغاً, وكان يخفي مصنفاته من غير الشيعة, ويبالغ في الإخفاء حتى وصل كتابه مجالس المؤمنين إلى بعض العلماء, فعرضه على الملك جهانكير, ولما ثبت لدى الملك أنه رافضي إمامي أمر أن يضرب بالدرة, فهلك من ساعته, ولقبه الشيعة بالشهيد الثالث(3) .

وله مصنفات كثيرة, أشهرها: مصائب النواصب ومجالس المؤمنين والصوارم المهرقة في رد الصواعق المحرفة وإحقاق الحق وإزهاق الباطل(4) وغيرها.

من الفروق البارزة بين الإسماعيلية والاثنى عشرية:

فيما يلي بعض الفروق البارزة بين فرقتي الإسماعيلية والاثنى عشرية:

(1) نفس المصدر (2/325).

(2) انظر: نزهة الخواطر (5/425). -رود كوثر (400).

(3) انظر اردو دائرة معارف إسلامية (22/490). -نزهة الخواطر (5/426).

(4) انظر: تذكرة علماء هند (532). -نزهة الخواطر (5/427).

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٩٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٩٦١