وقد وصفت الوثيقة التركيبة الاجتماعية للعراق بأنه فسيفساء سياسية وخلطة عرقية وتباينات مذهبية طائفية لا تنقاد إلا لسلطة مركزية قوية وألقت عليها بأوصاف ونعوت غير واقعية بتعميم مجحف ركزت فيه على الجوانب السلبية فقط, ووضحت الخطة في استهداف إخواننا الشيعة وضربهم في العمق الديني والسياسي والعسكري لغرض جرهم إلى ساحة الحرب الطائفية على أهل السنة, ففي قتالهم تجرئة لهمم ضعاف أهل السنة في مناطقهم ليقفوا مع المجاهدين, وهذه الحرب –حسب الوثيقة- هي السبيل لجر الأمة إلى الحرب وخلط الأوراق, (نص الوثيقة على موقع جريدة الحياة اللبنانية في الانترنت).
تقول صحيفة الأوبزيرفر إن كل المعلومات والتقارير عن أبي مصعب الزرقاوي لا تستند إلى مصادر محددة أو أدلة واضحة أي أنها من صنع الخيال, وقد بولغ بدوره فيها من أجل إضفاء صورة من الأهمية على الأجندة التي تحاول جهات قد تكون أمريكية أو بريطانية الترويج بها, وتضيف الصحيفة أن الأهمية التي أضيفت لسيرة الزرقاوي ربما جاءت من الأردن الذي أراد من خلالها التغطية على قيامه بحملة اعتقالات ضد عناصر إسلامية.
وهناك حقيقة واضحة في أن الوثيقة سالفة الذكر لا يوجد فيها ما يشير إلى كاتبها أو معدّها أو الجهة المرسلة إليها وإنما رجحت مصادر أمريكية أن يكون أبو مصعب الزرقاوي هو الذي كتبها ووجهها إلى بن لادن والظواهري ولا دليل محسوس على ذلك (موقع القدس العربي على الانترنت).
ومما يجدر ذكره أن سلطات الاحتلال عمدت إلى رفع سقف المكافأة المخصصة لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على أبو مصعب الزرقاوي من خمسة ملايين إلى عشرة ملايين لإبراز الموضوع وإيلاءه أهمية كبرى تساوي هذه المكافأة مكافأة القبض على عزت الدوري.