تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتذكر تقارير المعارضة الإيرانية إن أكثر من 14000 عميل إيراني زرعتهم إيران في مناطق جنوب بغداد, وهناك معلومات يتداولها السكان حول بناء عدد من (المخازن السرية) في بعض من مدن الجنوب بالتنسيق مع جهات سياسية تحتوي هذه المخازن على قطع من السلاح الثقيل والمتوسط والمتفجرات, (صحيفة النهضة العدد 94 في 16/2/2004) بل إن أنشطة هذه الأجهزة وصلت إلى الفلوجة حيث ألقت الشرطة القبض على أحد المشتبه بهم في الهجوم الذي شنته مجاميع مسلحة وذهب ضحيته عدد كبير من رجال الشرطة والمدنيين الأبرياء وهو إيراني الجنسية ويتكلم العربية بصعوبة (الساعة العدد 79 في 17/2/2004). وبعد الانفجار الكبير الذي حدث في مدينة النجف وأودى بحياة السيد محمد باقر الحكيم وعدد كبير أنصاره سارعت جهات متعددة إلى اتهام تنظيم القاعدة وأنصار صدام حسين بذلك لتتوافق مع الاتهامات الأمريكية المتكررة حتى قبل انتهاء التحقيق وبعضها اتهم من وصفوهم "بالوهابية" في محاولة تبدو وكأنها مقصودة –في التعمية والتضليل عن القاتل الحقيقي..

وكشفاً للحقيقة قام السيد عبد العزيز الحكيم بتقديم وثائق للمسؤولين الإيرانيين تثبت تورط (الحرس الثوري الإيراني) في تدبير عملية الاغتيال حيث وضعت خطة من قبل قائد (فيلق القدس) الجنرال قاسم سليماني والجنرال علي آغا محمدي وتم تنفيذها على يدي أربعة من ضباط استخبارات (الحرس الثوري) الذين دخلوا إلى العراق بصفة فريق عمل تلفزيوني. وأوعزت مصادر إيرانية سبب الاغتيال إلى تمرد السيد الحكيم على القيادة الإيرانية وتنسيقه المباشر مع قوات الاحتلال الأمريكي والبريطاني دون الرجوع إلى القيادة الإيرانية.

وذكرت المصادر أن أحد الضباط الأربعة استطاع الهروب وسلم نفسه لإحدى المنظمات الدولية بينما دبرت عمليات اغتيال للثلاثة الآخرين (مجلة النور العدد 15 في 10/12/2003 نقلاً عن صحيفة الاتجاه الآخر الصادرة يوم 8/11/2003).

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٩٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٩٢٩