وقد يكون لتوزيع المقاعد دوره في تحديد الاتجاه العام للمقترعين, فلائحة "أمل" ضمت 11 شيعياً و 8 سنة وعضوين كاثوليكيين, فيما ضمت لائحة "حزب الله" 13 شيعياً و7 سنة ومسيحياً واحداً.
وينطلق "حزب الله" في مفهومه هذا –كما يقول أحد مسؤوليه- من أن السنة ينالون ما نسبته 6.7 مقعد وفقاً لعدد الناخبين (33 في المائة) أما المسيحيون فقد اقترع 100 منهم فقط لـ "حزب الله" عام 1998 من أصل 700 أدلوا بأصواتهم, ففضل الحزب وضع مرشح مسيحي واحد على لائحته.
وبدا واضحاً حذر "حزب الله" حيال الحركة في الشارع السني, وقد شكا أحد نواب كتلته إبراهيم بيان من "المال الذي يغدق على بعض أبناء المدينة" ملمحاً إلى دور بعض القريبين من رئيس الحكومة.
وكان المال حديث الشارع البعلبكي أمس ووصلت "تسعيرة" الصوت إلى نحو 100 دولار, وفقاً لبعض المصادر, وقد تبادلت "أمل" والأمين القطري لحزب البعث وزير الدولة عاصم قانصوه الاتهامات حول الرشاوى الانتخابية, وقال الأخير إن المال السياسي "يأتي من بيروت".
وتعتبر مدينة بعلبك موقع ثقل في المعركة التي يخوضها الطرفان بشراسة, فيما تميل الدفة بشكل واضح في القرى لمصلحة "حزب الله" الذي كان قد اكتسح معظم بلدياتها عام 1998.
يشار إلى أن الاتهامات والهجمات الإعلامية المتبادلة بين "أمل" وحزب البعث لم تمنعهما من الائتلاف انتخابياً في بعض قرى منطقة الهرمل.
الدكتور محسن عبد الحميد الأمين العام للحزب الإسلامي
يرفض تطبيق نظرية (ولاية الفقيه) في العراق
البصائر – العدد 20 – 24 شوال 1424هـ
رفض الدكتور محسن عبد الحميد عضو (مجلس الحكم) والأمين العام للحزب الإسلامي العراقي العمل بمبدأ (ولاية الفقيه) في العراق كما هو معمول به في إيران.
وأكد الدكتور محسن عبد الحميد أننا نحترم آراء العلماء ورأي السيد السيستاني ولكننا لا نعلق مستقبل العراق السياسي على رأي عالم من العلماء سواء كان سنياً أو شيعياً.