تلكم الفتوى العجيبة كانت من أحد وكلاء مراجع الشيعة, عندما دعا الناس إلى مشاهدة فيلم "آلام المسيح" كما نشرت جريدة الوطن, والرأي العام, وذكرت الأخيرة يوم الأربعاء 31 مارس خبراً مفاده "أن محمد المهري اتصل بوزير الإعلام مطالباً إياه بتطبيق فتوى كبار فقهاء الأمة الإسلامية, كالإمام السيستاني, الذي أفتى بجواز تمثيل دور الأنبياء, والأئمة المعصومين".. وحسب علمي أن هذا الفيلم وحسب معتقد النصارى يتعرض للمسيح بأنه إله يؤذى ويضطهد من قبل طغمة اليهود, ثم يصلب ويقتل!! تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً, وقد سألني بعض تلاميذي في المدرسة عن رأيي في مشاهدة ذلكم الفيلم, ولي ثلاث وقفات مع فتوى المهري أختصرها بالتالي:
أولاً: هذا الفيلم يصوّر المسيح النبي الكريم عليه أفضل التسليم بأنه إله وابن إله, وهذه قضية خطيرة وداهية أشد, والله سبحانه وتعالى بيّن شناعة هذا القول, وأنه كفر كما قال سبحانه: ((لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة)) وبين أن هذا القول تكاد السماوات العظيمة تنفطر منه, والأرض تنشق والجبال الراسية تنهد من شناعته ((وقالوا اتخذ الله ولداً لقد جئتم شيئاً إدّاً تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدّا أن دعوا للرحمن ولداً وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولداً إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبداً)) [مريم: 88-91].