عام مضى على الحرب في العراق ولا يزال المحتل جاثماً على صدر العراق.. ما رؤيتكم لمستقبل العراق؟
يعيش العراقيون في المرحلة الراهنة في نفق مظلم لا يرون فيه بصيص نور أو أمل والأمة للأسف الشديد تنحدر نحو الأسوأ.
بعد سقوط النظام البائد لوحظ بعض الانفتاح أما الآن فالأمور تسوء والأبواب توصد دون أهل السنة, ولا يكاد المسلم يتمكن من الخروج لجني رزق عياله, والمعاناة شديدة ودورنا في الجنوب تثبيت العوائل السنية وإبقاؤها في مساكنها حتى لا يخلو الجو للشيعة المتطرفين, وحتى لا يتحقق حلمهم في الدولة الشيعية في الجنوب, وهذا الأمر بلا شك يحتاج إلى أموال ودعم لتلك العوائل.
والواجب حيال ذلك على الأمة الإسلامية والعربية تقديم العون والمساعدة لإخوانهم في العراق حتى يتغلبوا على البطالة والوضع الاقتصادي الخانق, وهذا الواجب لا يقع على كاهل الأفراد فحسب بل على الحكومات.
ولا بد من تدويل قضية أهل السنة في الجنوب وأن تنال حظها من الإعلام, ولا بد من تسليط الضوء على جرائم الرافضة في الجنوب واعتداءاتهم على أهل السنة... حتى يظهر للعالم أجمع أنهم يقولون ما لا يفعلون وأنهم يتشدقون بأنه لا فرق بين السنة والشيعة ثم تكون المذابح على أيديهم!!
انتهاكات وجرائم
إن التوتر الحاصل بين الشيعة المتطرفين والسنة الذي وصل إلى مرحلة الانفجار بإصدار الفتاوى المعلنة من قبل ساداتهم بقتل أهل السنة والجماعة من خلال مسميات ابتدعوها لتصفية أهل السنة والجماعة باسم المؤيدين لصدام والبعث, وكذلك باسم الوهابية حيث ينسبون إلى الوهابيين أنهم معادون لأهل البيت والمذهب الشيعي من خلال ما يطرح من عقائد أهل السنة والجماعة ومن جرائمهم:
1-إرسال التهديدات من خلال المنشورات التي يرسلونها إلى الأئمة والخطباء والدعاة المخلصين.