تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[لقد اتخذت الشيعة من موقف السقيفة ذريعة عملية ليقولوا ما يشاؤون, كما إنهم اتخذوا من حديث الغدير ذريعة لإثبات ما يقولون].

ولقد طعنوا في الصحابة بناءً على كذب تصوروه وحاولوا أن يقنعوا به الناس ألا وهو بزعمهم: (نص النبي صلى الله عليه وسلم بخلافة علي) الذي خالفه الصحابة!! بل وصل بهم أن قالوا: إن الناس كلهم ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم غير سلمان وأبو ذر والمقداد بن الأسود.. فمن بقي على الإيمان بعد أولئك –على زعمهم حتى علياً أصبح مرتداً!!!- كفروا الصحابة وطعنوا في القرآن وحرفوه واختلقوا الأحاديث, بل وكذبوا على آل البيت بتلفيقاتهم المزيفة.

واسمع إلى كذبهم على علي بن أبي طالب وادّعائهم أنه قال لسليم بن قيس (الكذاب): تدري من أول من بايع أبا بكر حين صعد المنبر؟

قلت: لا. ولكن رأيت شيخاً كبيراً يتوكأ على عصاه بين عينيه سجادة شديدة التشمير صعد المنبر أول من صعد وهو يبكي ويقول: (الحمد لله الذي لم يمتني حتى رأيتك في هذا المكان, ابسط يدك, فبسط يده فبايعه, ثم قال: يوم كيوم آدم, ثم نزل فخرج من المسجد)

فقال علي بن أبي طالب: أتدري من هذا؟

قلت: لا. ولكني ساءني مقالته, كأنه شامت بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال علي: فإن ذلك إبليس.. إلى أن قال: ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقاً من المؤمنين) كتاب سليم بن قيس/82.

أبو بكر الصديق بعد تسلمه الخلافة:

1-انفاذ جيش أسامة:

يقول أبو بكر (والله ما أرد جيشاً وجهه رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولا حللت لواء عقده, والله لئن تخطفني الطير أحبّ إليّ من أن أبدأ بشيء قبل أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم).

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٨٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٨٧٣