تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3-وترى الشيعة إن تأخر أبي بكر لما خرج الرسول صلى الله عليه وسلم للمسجد لم يكن إلا لأنه –كما تزعم الشيعة- تقدم للإمامة من غير إذن النبي صلى الله عليه وسلم!! وهذا باطل, بل من تواضعه (رضي الله عنه), فإنه قال: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم. فلماذا لم يقدم النبي صلى الله عليه وسلم علياً في الصلاة وقد خرج من بيته صلى الله عليه وسلم متكئاً عليه إذا كان هو أحق بالإمامة كما تزعم الشيعة؟!!

الشيعة وأحداث السقيفة وخلافة الصديق:

دخل الصديق بعد رجوعه من السنح –في زيارته لزوجته- إلى بيت عائشة وقبل الرسول صلى الله عليه وسلم وقال: (طبت حياً وميتاً).. وانطلق إلى المسجد ورأى عمر من شدة الأمر يتكلم بكلام مفاده أن محمداً ما مات وأنه سيرجع كما هو حال عيسى وموسى.. فاجتذبه أبو بكر وخطب مذكراً الناس بأن الرسول صلى الله عليه وسلم بشرٌ وقد مات وتلا آيات.. فهدأت الفتنة وسلّم عمر والناس بذلك.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٨٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٨٧٠