تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجعل المتصوفة مصدر علومهم الخاصة التأويل الباطني للقرآن والحديث, حيث يزعمون تارة أنهم تلقوا هذا التأويل من الله, وتارة يزعمون أنه من الملك وأخرى بالإلهام..

2-الأمامة الشيعية والولاية الصوفية:

بني مذهب التشيع على أن الأئمة أناس مختارون من الله لقيادة الأمة, واعتبروهم معصومين وكذلك الصوفية أخذوا هذه العقائد وأطلقوها على من سموهم بالأولياء وجعلوهم متصرفين في الكون وأن مقامهم لا يبلغه الأنبياء والملائكة.

3-القول بأن للدين ظاهراً وباطناً:

واتفق الشيعة والصوفية أيضاً على الزعم بأن للدين ظاهراً وباطناً: ظاهراًُ قالوا يفهمه العامّة وباطناً عندهم هو العلم الحقيقي المراد من النص, وهذا لا يفهمه ولا يعلمه إلا الأئمة والأولياء.

4-تقديس القبور وزيارة المشاهد:

الشيعة هم أول من بنى المشاهد على القبور والمساجد عليها في الإسلام وعظموا قبور أئمتهم, وكذلك جاء المتصوفة فجعلوا أهم مشاعرهم هو زيارة القبور وبناء الأضرحة, والطواف بها والتبرك بأحجارها, والاستغاثة بالأموات.

5-العمل على هدم الدولة الإسلامية:

فكما كان للشيعيين الطوسي وابن العلقمي الدور الكبير في هدم دولة الخلافة الإسلامية العبّاسية, كان لبعض أقطاب التصوف الدور البارز في دعم الدول الباطنية كالعبيدية الفاطمية ودولة القرامطة, وعلى رأس هؤلاء الحلاّج.

للاستزادة:

1-الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة – الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق.

2-الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة – الندوة العالمية للشباب الإسلامي في الرياض – طبعة 1989م.

3-مجلة الفرقان الكويتية – العدد 285 – 22/3/2004.

4-دوريات ومجلات وصحف.

سطور من الذاكرة

الجمل وصفين

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٨٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٨٥٧