تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فخلال هيمنة سورية على لبنان، قدمت الرعاية للحزب، ووفرت له الدعم السياسي والعسكري والأمني. وفي المقابل، فإن الحزب شكَّل حليفاً رئيسياً لها، وبالتالي كان لابد من أن ينعكس هذا على وضع الشيعة في سورية نفسها.

كما أن الصورة الشعبية للحزب، الناتجة عن دوره في "مقاومة" إسرائيل، أوجدت في الشارع السوري تعاطفاً مع الشيعة بشكل عام. وقد أشارت تقارير صحفية خلال الحرب اللبنانية - الإسرائيلية في الصيف الماضي (حرب الثلاثة والثلاثين يوماً)، إلى تحول عدد من طائفة السنة إلى المذهب الشيعي في سورية، نتيجة للتأثر، بما يسمى "إنجازات" حزب الله، و"انتصاره" في الحرب، والإعجاب بشخصية حسن نصر الله، زعيم حزب الله. إلا أن مثل هذا التشيع لحظي، وهو أقرب إلى الانفعال العاطفي، أكثر منه تحولاً مذهبياً مستنداً إلى اقتناع حقيقي وراسخ.

أبرز الشخصيات الشيعية العامة

من أهم رموز الشيعة في سورية، زعيم الطائفة الجعفرية في سورية آية الله السيد علي السيد حسين مكي؛ والعلامة السيد عبد الله نظام، الذي يعد من أبرز علماء الشيعة في الشام؛ والشيخ نبيل الحلباوي، إمام مسجد مقام السيدة رقية.

هذه النغمة المدروسة أكسبت الغولنيين الكثير من المعجبين. لكن ذلك لا يعني أن كافة الحكومات الغربية تقبل تلقائياً ادعاءات الحركة بالاعتدال. ويقول أحد أعضاء هذه الحركة بحسرة: "إننا نعرف بأننا تحت مراقبة الأجهزة الأمنية الغربية". وذلك صحيح تماماً، لكن هذه الأجهزة لم تستطع حتى الآن تعقب أي صلات خفية للحركة مع التطرف".

حرب المجموعات الخاصة بين واشنطن وطهران

جهاد سالم - الوطن العربي 30/ 4/ 2008

هل كان تفجير حسينية "سيد الشهداء" في شيراز، ليل الثاني عشر من إبريل "نيسان" الجاري، المؤشر الأول والأخير لانطلاق استراتيجية أميركية جديدة للتعامل مع إيران خلال الفترة المتبقية من عهد بوش؟!

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٧٤٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٧٤٣٩