تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-ينقسم النسيج السني في العراق بين مصادر القوة الثلاثة المتمثلة في "الدين والعشيرة والثروة" فعدم وجود فكرة المرجعية الملزمة يجعل نفوذ العشيرة أقوى من نفوذ علماء الدين, بل إن الكثير من علماء الدين هم زعماء عشائر في الوقت نفسه.

-خبرة السنة في العراق في الحكم على مدار التاريخ الحديث يجعلهم الأكثر قدرة على احتواء التحولات التاريخية الخطيرة في المنطقة, كما أن هناك شكوكاً متزايدة الآن في التعداد السكاني السابق الذي ادعى أن الشيعة يشكلون غالبية في العراق, وهناك تحول كبير الآن في تقدير النسب السكانية لصالح السنة.

*وعدّ تقرير آخر نشره موقع "ستراتفور" في 16/12/2003 أنه مع عدم وجود صدام ليشكل تهديداً على الشيوخ السنة فإن لديهم فرصة أكبر للمناورة في التفاوض حول اتفاق مع الولايات المتحدة, مشيراً إلى أن وضع الشيعة أصبح أضعف مع أسر صدام, حيث لم يعودوا يشكلون الأمل الوحيد للانتصار الأمريكي على المقاومة ويمكن لواشنطن الآن أن تعرض على الشيوخ السنة القيام بدور –إن لم يكن السيطرة- على حكومة عراقية جديدة.

*وأشار التقرير إلى أنه يمكن لكل من مصر وسوريا والسعودية, القلقين من حكومة عراقية موالية لإيران تفقد العراق دوره وبعده العربي, أن يلعبوا دوراً مهماً لإقناع زعماء السنة بالتوقف عن دعم المقاومة والتعاون مع الأمريكيين من أجل المشاركة في حكم العراق الجديد.

التقاء مبارك وخاتمي

خطوة جادة لها ما بعدها( )

في الوقت الذي ارتفعت فيه الغشاوة عن أعين كثير من المسلمين السنة ممن انخدعوا بدعوة التقريب بين الشيعة والسنة, طلعت علينا مجلة الأزهر لحث الناس على السير وراء هذه الدعوة المشبوهة.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٧٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٧٠٢