ويقول عن الصحابيين الجليلين الخليفتين أبي بكر وعمر: ولكننا نشير إلى جهلهما بأحكام الإله والدين، وإن مثل هؤلاء الأفراد الجهال الحمقى الأفاقين والجائرين غير جديرين بأن يكونوا في موضع الإمامة، وأن يكونوا ضمن أولي لأمر( ).
كما قال الخميني عن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إن أعماله نابعة من أعمال الكفر والزندقة والمخالفات لآيات ورد ذكرها في القرآن الكريم( ).
ويتهم الخميني أبا بكر الصديق رضي الله عنه، بأنه كان يضع الحديث( )، كما يتهم الصحابي الجليل سمرة بن جندب أيضاً في كتابه "الحكومة الإسلامية" بأنه كان يضع الحديث( ).
ذكر الخميني بتاريخ 28 - 6 - 1980 في خطاب إلى الشعب الإيراني بمناسبة ذكرى الإمام المنتظر في الخامس عشر من شعبان: فكل نبي من الأنبياء إنما جاء لإقامة العدل، لكنه لم ينجح، حتى خاتم الأنبياء محمد (صلى الله عليه وسلم) الذي جاء لإصلاح البشر وتهذيبهم وتحقيق العدالة، لم يوفق في ذلك أيضاً، فالذي سينجح بتحقيق العدالة في كل أرجاء العالم هو المهدي المنتظر.
وقال أيضاً في كلمة ألقاها في حسينية جماران بتاريخ 2ـ 3ـ 1968: إن فاطمة الزهراء عاشت بعد وفاة والدها خمسة وسبعين يوماً، قضتها حزينة كئيبة، وكان جبرائيل يأتي إليها لتعزيتها، ولإبلاغها في الأمور التي ستقع في المستقبل، وكان الإمام علي يكتب هذه الأمور التي تنقل لها من قبل جبريل( ).
ويقول الخميني كذلك: إن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل( ).
وقد اخترت النقل عن الخميني، وتجاوزت الحديث عن ائمة الشيعة الكبار، كالكليني والمجلسي والحارثي والكاشاني والجزائري والطبرسي وكاشف الغطاء والعاملي وغرهم، الذين تحدثوا عن البداء والرجعة ونكاح المتعة، وتحريف القرآن، وعصمة الأئمة، وتكفيرهم للصحابة إلا ثلاثة، وردهم للسنة المطهرة، وعقيدتهم في الجهاد.. إلخ.