تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد كثر الطاعنون في إيران. وكشفت الكثير من أوراقها. فوجود مجموعة من بضعة أفراد يطعنون فيها لن يغير من المعادلة شيئاً، ولن يزيد الأمر سوءاً. فلتصطنع إيران هذه المجموعة، وتتفق معهم مسبقاً ليديروا الأمور لصالحها. يتجسسون لها، ويطلعون على بواطن الأشياء لها. ويختطفون الثمرة من يد أصحابها، ويضعونها في سلتها. هكذا تلعب إيران لعبتها. فعلينا أن نكون حذرين جداً جداً في التعامل معها، ومع أذنابها، ولا نعطي الأمان والاطمئنان لكل من يشتمها، ويتظاهر بالعداء لها.

وصدق أحمد شوقي حين قال:

مُخطئٌ من ظنَّ يوماً……أنَّ للثعلبِ دينا

…

?

حسن العلوي: الدعوة إلى المصالحة أم القطيعة؟؟

محمد العواودة

في منتصف هذا العام (2007) وفي لقائه مع الإعلامي المعروف تركي الدخيل في برنامجه "إضاءات" على قناة العربية، كان حسن العلوي - المفكر العلماني والبعثي العراقي السابق - يبشر بأطروحته الإصلاحية "النوعية" الجديدة في معادلة النزاع الطائفي الدائر بين أهل السنة والشيعة في العراق بعنوان "عمر والتشيع" التي ستقوم على أساس المقاربة التاريخية - هذه المرة - من خلال غربلة جريئة لمكامن التأجيج في كل من الخطابين السني والشيعي الثاوي في كل من التراثين، أو بمعنى آخر إجراء مصالحة تاريخية بين الطائفتين تسهل مهمة المصالحة المجتمعية وتكريس السلم الأهلي، مساهمة منه لحقن دماء العراقيين وترسيخ مبدأ المشاركة الفاعلة في المشهد العراقي.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٦٧٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٦٧٣٢