تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصباح هذا اليوم رأيت على قناة المستقلة المدعو محمد رشاد الفضل مذيلاً اسمه بما يسمى "التيار الاصلاحي المستقل" يتحدث حديثاً مطولاً عن إيران وتدخلها بشؤون العراق، وقتلها للشيعة العروبيين في المحافظات الجنوبية، ويسميه القتل لإعلاء شأن المذهب. ويقول: اللغة الفارسية تاخذ مجالها الآن في النجف، وينتظرون إلغاء اللغة العربية. وأن أحد الإيرانيين المتخفين من أعضاء مجلس النواب العراقي هو الذي اقترح اعتبار اللغة الفارسية لغة رسمية في العراق إلى جانب اللغة العربية. ويذم المجلس الأعلى وبدر، ويتحدث عن ارتباطهما بإيران. ويحكي قصة الإيراني محمود الهاشمي، كيف صار أول رئيس "للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق". ثم صار رئيساً لمجلس القضاء الإيراني، وسمى نفسه شاهرودي. وأنهم سألوه في البرلمان الإيراني: أنت عراقي أم إيراني؟ فقال: أنا إيراني، لكن لمصلحة إيران قلت: أنا عراقي. كل هذا قاله في كلام طويل عن إيران وتآمرها على العراق.

وأنا أسأل القارئ: ما تقول - وأنت تسمع مثل هذا الكلام - في مثل هذا؟ أجب قبل أن تقرأ ماذا قال عن السيستاني، ومقتدى وجيش المهدي والتيار الصدري؟ والمقاومة العراقية الباسلة.

لقد دافع عن غراب إيران علي السيستاني، واصفاً إياه بأنه رجل دين لم يتدخل في السياسة قط، وأنه ضد الأمريكان. ولا علاقة للمجلس الأعلى به. ثم صار يكيل المدح للتيار الصدري. وكان مما قاله فيه: "التيارالصدري مدرسة اصلاحية، يرعون الفقراء والمساكين، ويرفضون التصرفات الخاطئة للشيعة. ولا علاقة له بايران. كلهم شباب عراقيون عرب". وغير ذلك من الكلام.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٦٧٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٦٧٢٦