تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سمعت يوماً - وأنا غلام يافع - رجلاً يقول لصاحبه: ندعو فلاناً، ثم نشبعه ضرباً وإهانة، ولو بالوسائد. ثم نختم ذلك بالضحك آخر الأمر، ونقول له: كنا نمزح معك. فنهينه أمام الحضور، وفي الوقت نفسه نتخلص من تبعة الفعل! هذا ما يريد الشيعة فعله بنا اليوم! أحلوا للمحتل بلادنا، وذبحوا شبابنا، وقتلوا علماءنا، وشردوا أهلنا، وحرقوا مساجدنا، ومزقوا مصحفنا، ودمروا بلدنا. ثم ها هم اليوم يضحكون علينا باسم الإخوة والتصالح! عيب علينا والله نلدغ من الجحر نفسه في كل عام مرة أو مرتين، ثم لا نتوب ولا نكون من المعتبرين!

انظروا إلى الشاشة ففيها الجواب

رأيت اليوم (28/11) على شاشة التلفاز رئيس الوقف الشيعي صالح الحيدري في اجتماع النجف بين العمائم السنية والشيعية، وهو يندد ويقول: "لا مذهبية ولا طائفية ولا فئوية ولا.. ولا" ! فقلت: لقد هزلت حتى صار مثلك يتكلم بهذا ! وتذكرت قول الشاعر العراقي المبدع أحمد مطر:

رأيت جرذاً

يخطب اليومَ عن النظافة

وينذر الأوساخ بالعقاب

وحوله يصفق الذباب

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٦٧٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٦٧٢٥