وكذلك الأمر في باكستان، وقد أشار الأستاذ الدكتور جمال إسماعيل شاه في مقال له نشر في بعض المجلات والمواقع العربية في حينها إلى خطورة ما يمارسه القوم إلا أن الكلام لم يجد من يصغي له، وها نحن نحذّر الحكام العرب والباكستانيين بشكل عام، وأصحاب القرار السياسي في المنطقة بشكل خاص أن هذه السياسات الشيعية إن كتب لها النجاح - لا قدر الله - لا بد وأن نترقب عراقاً آخر، ودماء أخرى يريقها الشيعية المتعطشة بالدماء على أراضي هذه البلاد. وسوف يعيد التاريخ نفسه وسوف يتطاول الشيعة سواء على دبابات الاستعمار أو على دباباتهم هم إلى النفط العربي وإلى الكراسي التي لم يحفظ عليها أصحابها كالرجال، ولا شك أنهم سوف يبكون عليها كالنساء!
ثم إنني أؤكد أن الأمر لم يخرج من أيدينا بعد، ويمكن أن يتداركه ذوي الشأن باتخاذ الإجراءات التالية:
أولاً: تربية كوادر متخصصة في العربية من الباكستانيين والأفغان في الجامعات العربية، ولابد لهؤلاء الطلاب الذين يبعثون إلى البلاد العربية أن يكونوا يحملون شهادات الثانوية الحكومية من باكستان - على الأقل - للدراسة في مرحلة الليسانس. وعلى الشهادات العالية والعالمية الحكومية للدراسات العليا. ولابد أن يشترط في هؤلاء الطلاب إجادة اللغة الإنجليزية أو على الأقل يؤهلوا لإجادتها قبل التفرغ للعربية!
ثانياً: التشجيع والدعاية للدراسة في كلية اللغة العربية وأصول الدين بالجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد، بوضع منح دراسية تقدم إلى طلاب السنة من قبل المؤسسات الباكستانية الأهلية كالرشيد ترست والخدمت فونديشن وغيرها، ويشترط عليها الإشراف الجاد على مسيرة تعليم الطالب.
ثالثاً: ترتيب دورات تدريبية خاصة لطلاب كليتي اللغة العربية وأصول الدين في مجالاتهم التخصصية في باكستان وفي خارج باكستان.
رابعاً: إرسال أساتذة متخصصين من العرب ممن يهمه واقع العالم العربي ومستقبله إلى هاتين الكليتين.