تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنهم يعتقدون بأن نبيهم كان طاهراً، وهو نور الأولين والآخرين، وهو شافع في المحشر، وخاتم الأنبياء والمرسلين وسيدهم جميعاً، وهو صاحب تأويل القرآن، ونور رب العالمين، وصاحب الكوثر، وجاء في كتاب "سير جهاني" للاتكي، إنه في يوم القيامة شهيد للأمة، وشفيع لسبعة وسبعين نبياً، وهو صاحب الشفاعة، ولا يقبل شفاعة غيره من الأنبياء والمرسلين عند الله تعالى، وهو المراد بقوله تعالى: [فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا].

…ويعتقدون بأنه كان نوراً ذهب بالملأ الأعلى ولم يأكل من مأكولات الدنيا من حين ظهوره إلى اختفائه إلا منا واحدا من لبن الجنة، وعشرة أمنان من طعام الجنة وفواكهها، ولم يلتفت إلى طعام الدنيا ومائها. [مهدي نامة ص38]. قال المهدي (الأتكي) (إن الله خلق الخلق من نوري) [سفرنامه ص3] لعزيز اللاري، وهو نور الدنيا والآخرة، قالوا إن موسى قال لله تعالى: (هل تخلق بعد المهدي رسولاً آخر، قال الله لا أخلق نبياً بعده، وهو نور الأولين والآخرين) [رسالة موسى ص99] (نسخة مخطوطة) (وقد صرح بأن الله خلق كل الكائنات من نوره) [سفر نامه مهدي ص3]، ويعتقدون بأن نبيهم جالس على كرسي أمم الله تعالى ويدافع عن أمته.

ذكر بعض العبادات لهذه الفرقة:

1- الشهادة: اتفقت الذكرية بأن: كلمة الشهادة عندهم: هي لا إله إلا الله نور باك (الطاهر) محمد مهدي رسول الله.

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٦٥٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٦٥٣١