تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*لا توجد إحصائية رسمية عن عدد السنة والشيعة في العراق, ولكن هي تخمينات وتوقعات, ولا نظن أنّ أمريكا ستسمح لمثل هذه الإحصائية فهي لا تنفع سياستهم حالياً, ولكن سنعتمد في دراستنا هذه على استطلاع واسع قامت به مجموعة كبيرة من المهتمين في هذا الشأن –تفوق المئة رجل- ممن يسكنون معظم محافظات القطر, وقد اعتمدوا في دراستهم هذه على إحصائية 1997, وبما أن النسبة لا تتغير بتغير العدد فإن النتيجة ستكون واحدة, واعتبرت الأقليات الأخرى عدداً ثابتاً في المعادلة فيحذف من الطرفين, مع تصحيح عدد الأكراد الذين كان النظام البائد يقللهم دوماً لأغراض سياسية, فستصبح الدراسة منصبة على إيجاد النسبة بين السنة والشيعة في هذا البلد.

ولن يستثنى الأكراد من الدراسة فالمنهجية العلمية تلزمنا أن يكون التقسيم واضحاً, إما كونه طائفياً (سنة وشيعة) وإما كونه قومياً (عرباً وأكراد وتركمان).

ومن الجدول الملحق تجد أن عدد الشيعة في العراق هو (10.390.464) نسمة قياساً إلى السنة الذين يبغ مجموعهم (11.104.854) نسمة, كما أنّ نسبة الأقليات الدينية في العراق تبلغ 3% وبعد حذف نسبة 1.3% من مجموع الشيعة و 1.7% من مجموع السنة (لعزل نسبة الأقليات) فتكون النسبة النهائية: السنة 50% والشيعة 47% والأقليات 3%.

ومن الجدول كذلك نلاحظ أنّ هناك عشر محافظات ذات أكثرية شيعية وهناك ثمان محافظات ذات أكثرية سنية (لكن المحافظات ذات الأكثرية السنة أكبر بكثير من حيث عدد السكان, إضافة إلى أنّ الأقليات السنية في المناطق الشيعية أكثر من الأقليات الشيعية في المناطق السنية).

الراصد 1 - ----59 · الصفحة ٦٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الراصد 1 - ----59ص ٦٣٤