إنّ كثرة الكلام عن أغلبية الشيعة وظهور شعائرهم في كل مكان ومبالغاتهم الواسعة أعطت انطباعاً على معظم العراقيين وعلى العالم أيضاً بالتسليم بهذه الحقيقة –المزيفة- ويمكن ضرب بعض الأمثلة:
*يقال أن سكان مدينة الثورة 3 ملايين, لكنّ إحصائيات وزارة التجارة –وهي أصح الإحصائيات- تقول إنهم دون المليون.
*يقال أن عدد زوار كربلاء هذه العام في أربعينية الحسين رضي الله عنه 6 ملايين زائر, ولو قسمنا هذا العدد على مساحة كربلاء التي تتم فيها الزيارة –بغض النظر عن المساحات المبنية- فمعناه أنّ كل زائر سيقف على أرض مساحتها 5 سم مربع, ولو قارنا كربلاء بمكة المكرمة وعرفنا أنّ مكة تكبر كربلاء بعدة مرات وأنّ زوارها من كل مكان من العالم, ومع هذا فإنها لا تستوعب أكثر من مليوني حاج, ويحدث فيها سنوياً الكثير من حالات الاختناق والموت لشدة الزحام استطعنا أن نقدر عدد زوار كربلاء بعدد يتراوح بين 300- 500 ألف.
*إن الذين يمارسون الشعائر الشيعية هم أغلبية شيعة العراق –الملتزم وغير الملتزم- بينما يمارس الشعائر السنية (صلاة الجماعة في المساجد وصلاة الجمعة عموماً) هم الملتزمون من أهل السنة فقط وإذا كانت المقارنة بين الشيعة عموماً وبين الملتزمين فقط من أهل السنة فإنّ التفوق للشيعة قطعاً.
*إنّ أسلوب المبالغات استخدمته إيران من قبل, فبعد أن كانت نسبة السنة في إيران 35% أصبحت الآن وحسب الادعاءات الإيرانية 3% فقط!! ونخشى أن تكون هذه المبالغات ستصيب أهل العراق أيضاً.